عدد الزائرين 

إستخدم رقم الإنترنت المجانى لمطرانية شبرا الخيمة وتوابعها - 07773330 - عائد هذا الرقم مخصص لخدمة الإنترنت وإستضافة المواقع الكنسية www.alanbamarcos.com
الصفحة الرئيسية

مقالات وأبحاثعقيدةطقستاريخ كنيسةعهد جديدروحياتشبابياتخدمةأقوال أباءمواهب

قصصسير قديسينقصة لحياتك

كنيستناتاريخ الكنيسةمواعيد الخدماتأباء الكنيسةأخبار كنيستناتسجيلاتأرشيف الصور

صلوات

سؤال و جواب

مواقع كنائس

عقيدة

    تألم .. و صلب .. و مات .. و قام

    1- نتيجة للإتحاد الأقنومى الطبيعى ، جاز أن تطلق على الإله المتجسد الواحد الألفاظ البشرية الوضعية ، كالأكل و الشرب و الألام إلى جانب الألفاظ الالهية الرفيعة فنقول مثلاً إن الإله المتجسد أكل و شرب و اجرى المعجزات و قام من القبر و صعد إلى السماء . و يقال مات الاله المتجسد و زيادة فى الايضاح نورد المثلين التاليين :

    أولاً : الحديد المحمى بالنار : عندما يطرق عليه الحداد تقع الضربة على الحديد لا على النار مع كونها متحدة بالحديد لا منفصلة أثناء الضرب أو كالشجرة التى أشرقت عليها الشمس فإذا إتنشرت و الشمس عليها يقع النشر على الخشب لا على الشمس .

    ثانياً : بالنسبة إلى الآلام التى يتعرض لها الشهداء : فإن النفس المتحدة بالجسد لا تتعذب بتعذيبه كقوله له المجد : " لا تخافوا من الذين بقتلون الجسد ، لأنهم لا يستطيعون أن يقتلوا النفس " أن النفس كونها متحدة بالجسد تتألم معه بالشعور و تنسب الآلام إلى الإنسان المتحدة فيه النفس و الجسد

    2- هناك فى الكتاب المقدس قولان : جاءا متساويين لفظاً و مختلفين معنى : الأول فى قول يوحنا " الكلمة صار جسداً " (يو 1 ) و الثانى فى قول انحنى بالصليب و انفصلت نفسه من جسده ، إذ لاهوته لم ينفصل قط لا من نفسه و لا من جسده و طعن فى جنبه بالحربة و جرى منه دم و ماء غفراناً لكل العالم . و تخضب بهما جسده و أتت نفسه و اتحدت بجسده و عوض الخطية المحيطة بالعالم مات الابن بالصليب و ردنا من التدبير الشمالى إلى اليمينى و أمن بدم صليبه ووحد و ألف السمائيين مع الأرضيين و الشعب مع الشعوب ، الرسول بولس " صار لعنة " غل 4 : 13 و 14  و قد ذهب بعض المفسرين و اللاهوتيين مذاهب خاطئة فى فهم القول الثانى أى " صار لعنة مفسرين إياها كتفسيرهم " الكلمة صار جسداً " أن معنى " الكلمة صار جسداً " أى اتحد اللاهوت بالناسوت إتحاداً أقنومياً طبيعياً فصار الاله إنساناً حقاً و بعد أن صار الله أنساناً حق للرسول بولس أن يقول " صار لعنة لأجلنا " لا " صار الكلمة لعنة " ، لأن اللعنة تشير فى قول الرسول إلى أعماق آلام الصليب . إن صيرورة " الكلمة جسداً " أمر ممكن لا يضاد طبعه الإلهى بيد أن صيرورة " الكلمة لعنة " أمر غير ممكن ، لأنه يضاد طبعه الالهى الذى لا يقبل " اللعنة " أى آلام الصليب . و لكن بعد أن صار الكلمة جسداً جاز للرسول أن يقول " صار لعنة " إذ أصبح له طبيعة بشرية تقبل الآلام و الموت على الصليب .

     

    3-  و تقول القسمة السريانية : ( هكذا بالحقيقة تألم كلمة الله بالجسد و ذبح و النفس مع الجسد ، و فى اليوم الثالث قام من القبر .

    واحد هو عمانوئيل ، و غير مفترق من بعد الاتحاد ، و غير منقسم إلى طبيعتين هكذا نؤمن و هكذا نعترف و هكذا نصدق أن هذا الجسد لهذا الدم و هذا الدم لهذا الجسد .

    أنت هو المسيح إلهنا الذى طعن فى جنبه بالحربة فوق الجلجثة بأورشليم لأجلنا ، أنت هو حمل الله حامل خطية العالم ، أغفر ذنوبنا و أترك خطايانا و أقمنا عن جانبك اليمين ..

    4 - و يقول القديس كيرلس الإسكندرى :

    ( إن الكلمة المتجسد كان ينبغى أن يظهر نفسه على أنه إله حقيقى و إنسان حقيقى فى نفس الوقت .... و لذلك فقد جعل الجسد و الناسوت أن يتحمل ألام الملازمة للطبيعة ( البشرية ) نفسها ) .

    و يؤكد ( أن ألام الجسد التى عاناها المسيح له المجد هى : آلام طبيعيـــــــــــة

    ( =  من خصائص الناسوت ) لا من آلام الخطية ! . )

    و يقرر حقيقة سوتيريولوجية   ( = خلاصية )   هى :

    ( أن الله الكلمة قد إتحد بطبيعة الانسان كلها ( ما عدا الخطية ) ، حتى يخلص الانسان كله ، فإن ما لم يتخذه ( الله الكلمة ) لم يخلص بعد  . )

     

أقوال أباء
احذر من اليأس من نفسك فقد أوصيت أن تتكل على الله لا على ذاتك.
القديس أغسطينوس

موقع اليوم
 مطرانية شبرا الخيمة وتوابعها