3- و
تقول القسمة السريانية :
( هكذا بالحقيقة تألم كلمة الله بالجسد و ذبح و النفس مع الجسد ، و فى
اليوم الثالث قام من القبر .
واحد هو
عمانوئيل ، و غير مفترق من بعد الاتحاد ، و غير منقسم إلى طبيعتين هكذا
نؤمن و هكذا نعترف و هكذا نصدق أن هذا الجسد لهذا الدم و هذا الدم لهذا
الجسد .
أنت هو
المسيح إلهنا الذى طعن فى جنبه بالحربة فوق الجلجثة بأورشليم لأجلنا ، أنت
هو حمل الله حامل خطية العالم ، أغفر ذنوبنا و أترك خطايانا و أقمنا عن
جانبك اليمين ..
4 - و
يقول القديس كيرلس الإسكندرى :
( إن الكلمة
المتجسد كان ينبغى أن يظهر نفسه على أنه إله حقيقى و إنسان حقيقى فى نفس
الوقت .... و لذلك فقد جعل الجسد و الناسوت أن يتحمل ألام الملازمة للطبيعة
( البشرية ) نفسها ) .
و يؤكد ( أن
ألام الجسد التى عاناها المسيح له المجد هى : آلام طبيعيـــــــــــة
( = من
خصائص الناسوت ) لا من آلام الخطية ! . )
و يقرر
حقيقة سوتيريولوجية ( = خلاصية ) هى :
( أن الله
الكلمة قد إتحد بطبيعة الانسان كلها ( ما عدا الخطية ) ، حتى يخلص الانسان
كله ، فإن ما لم يتخذه ( الله الكلمة ) لم يخلص بعد . )